حسين الحسيني البيرجندي
119
غريب الحديث في بحار الأنوار
ورد : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « قد شرك فيهم ابنٌ لإبليس يقال له : زوال ، فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحاً ، ومَنْ شَرَك فيه من النساء كان من المَوارِد » : 60 / 249 . المَوارِد : المجاري والطرق إلى الماء ، جمع مَوْرِد ؛ من الوُرُوْد ، استُعير هنا للنساء الزواني اللاتي لا يمنعن وُرُود وارِدٍ عليهنّ ( المجلسي : 60 / 249 ) . يقال : وَرَدْت الماء أرِدُه وُرُوداً ؛ إذا حَضَرته لتشرب . والوِرْد : الماء الذي ترِد عليه ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « تداكّوا عليّ تداكّ الإبل الهيم يوم وِرْدِها » : 32 / 555 . الوِرْد - بالكسر - : النَّصيب من الماء والإشراف عليه ، وفي بعض النسخ : « ورودها » ؛ وهو حضورها لشرب الماء ( المجلسي : 32 / 555 ) . * ومنه عن فاطمة عليها السلام : « فوسمتم غير إبلكم ، وأوْرَدتم غير شربكم » : 29 / 225 . وهما كنايتان عن أخذ ما ليس لهم بحقّ من الخلافة والإمامة ( المجلسي : 29 / 274 ) . * وعن خديجة عليها السلام : « صلّيتُ وِرْدي ، وأطفأتُ مصباحي » : 16 / 79 . الوِرْد - بالكسر - : الجُزء من الليل يكون على الرجل يُصلِّيه ( لسان العرب ) . * وعن الحسين بن عليّ عليهما السلام : « تلقون للسيوف ضرباً ، وللرِّماح وَرَداً » : 44 / 206 . الوَرَد - بالتحريك - : أي ما تَرِد عليه الرِّماح ( المجلسي : 44 / 206 ) . * وعن ابن عبّاس : تعرّض لي عمرٌو وعمرٌو خزايةٌ * تعرّض ضبع القفر للأسد الوَرْدِ : 44 / 116 . الوَرْدُ - بالفتح - : الذي يُشَمُّ ، الواحدة وَرْدَةٌ ، وبِلوْنه قيل للأسد : وَرْدٌ ، وللفرس : وَرْدٌ ؛ وهو ما بين الكُميت والأشقر ، والأنثى وَرْدَةٌ ( الصحاح ) . * وفي أفْراسه صلى الله عليه وآله : « الوَرْدُ ، أهداه التميم الداريّ » : 16 / 107 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : « أرَتْك مرّةً حمرة وَرْدِيّة » : 62 / 32 . الوَرْد : - بالفتح - من كلّ شجرة : نورها ، وغلب على الوَرْد الأحمر ( المجلسي : 62 / 40 ) . * وفي الدعاء : « يا مَنْ هو أقْرب إليّ من حَبْل الوَرِيد » : 88 / 81 . هو العِرْق الذي في صَفْحة العُنُق يَنْتَفِخ عند الغَضَب ( النهاية ) .